ابن شهر آشوب
165
مناقب آل أبي طالب
وقال العوني : إمامي الذي أحيى بصرصر ميتا * وقالع باب الحصن في وقته قهرا وله أيضا : من ذا الذي أحيى له رب العلى * بصرصر ميتا دفينا في الثرى وله أيضا : ولاحيائه بصرصر الميت * غلا فيه كالمسيح فريق وقال المرزكي : ردت له شمس الضحى بعدما * هوت هوي الكوكب الغابر وقال آخر : ثمة أحيى ميتا باليا * فقام منشورا من الحافر وقال الحميري : فقال له فرمان عيسى بن مريم * بزعمك يحيي كل ميت ومقبر فماذا الذي أعطيت قال محمد * لمثل الذي أعطيه ان شئت فانظر إلى مثل ما أعطي فقالوا لكفرهم * الا أرنا ما قلت غير معذر فقال رسول الله قم لوصيه * فقام وقدما كان غير مقصر ورداه بالمنجاب والله خصه * وقال اتبعوه بالدعاء المبرر فلما اتى ظهر البقيع دعا به * فرجت قبور بالورى لم تغير فقالوا له يا وارث العلم اعفنا * ومن علينا بالرضى منك واغفر برئ المرضى واحيي الموتى على أيدي الأنبياء والأوصياء عليهم السلام من فعل الله تعالى . قال عيسى ( وأبرأ الأكمه والأبرص وأحيي الموتى بإذن الله ) وقوله تعالى ( وإذ تخلق من الطين كهيئة الطير باذني وإذ تخرج الموتى باذني ) . وقال إبراهيم : ( رب أرني كيف تحيي الموتى قال أو لم تؤمن قال بلى ولكن ليطمئن قلبي قال فخذ أربعة من الطير ) الآيات ، وقال في عزيرا وارميا ( أو كالذي مر على قرية ) إلى قوله ( قدير ) ، وكذلك في قصة بني إسرائيل وهم ألوف حذر الموت فأحياهم .